الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

488

الغيبة ( فارسي )

ثمّ كان معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بآذربيجان فقلت لها : تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب ، فقالت ناولني فإنّي أعرفها ، فأريتها النسخة وظننت أنّ المرأة تحسن أن تقرأ فقالت : لا يمكنني أن أقرأ في هذا المكان فصعدت الغرفة ، ثمّ أنزلته فقالت : صحيح وفي التوقيع أبشّركم ببشرى ما بشّرت به ( إياه ) وغيره . ثمّ قالت : يقول لك إذا صلّيت على نبيّك صلّى اللّه عليه واله كيف تصلّي ( عليه ) ؟ فقلت أقول : اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد . فقال : لا إذا صلّيت عليهم فصلّ عليهم كلّهم وسمّهم ، فقلت : نعم ، فلمّا كانت من الغد نزلت